4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 فبراير 2020 10:20 ص
أكدت حركة فتح اليوم الإثنين، على أن شعبنا الفلسطيني وقيادته ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمة العربية ومعظم دول العالم قالوا كلمتهم برفض "صفقة القرن"، لأنها تنفيذ حرفي لنظام "الأبارتهايد" العنصري.
وعقّب عضو المجلس الثوري المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، على التصريحات المتتالية لصهر ترامب ومستشاره كوشنير حول الصفقة، قائلًا: "إنها عبارة عن خطة الضم والتوسع، وكلمة الدولة ما هي إلا خدعة لا تنطلي على طفل فلسطيني، ولا يمكن مناقشتها".
ونوه إلى أن ما قدمه ترمب هو صناعة صهيونية إسرائيلية يمينية متطرفة، وهي ليست خطة سلام مطلقا، وإنما خطة استسلام، لا يمكن لطفل فلسطيني ولا عربي ولا حر أن يقبل مناقشتها.
وأوضح أن الخطة الفلسطينية تتمثل بحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران 67، والالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها، لافتًا إلى أن رفض شعبنا وقيادته للصفقة لأنها تعطي القدس الشرقية للاحتلال، وتضم الأغوار، وتبقي السيادة والأمن بيد إسرائيل على الضفة وغزة، وتشرعن الاستعمار وتبقيه تحت السيادة الإسرائيلية، وتُقطع أوصال الضفة الغربية وتحولها لكونتونات ومعازل، وتلغي حق العودة تماما، وتمنع الفلسطينيين من استخدام مواردهم الطبيعية.
وجاء في حديثه: "من ثم تأتي الخدعة بإطلاق اسم دولة على هذه الكونتونات بعد الامتثال لشروط إسرائيل بالإعتراف بيهودية الدولة، وغيرها من الشروط المرفوضة تمامًا".